ما هو ملف تعريف العميل؟
ملف تعريف العميل هو وصف تفصيلي للعميل المثالي للنشاط التجاري استنادًا إلى بيانات مثل التركيبة السكانية والسلوك والتفضيلات. إنها تساعد الشركات على فهم وتوقع احتياجات ورغبات السوق المستهدفة للحصول على خدمة أفضل واستراتيجيات تسويق مخصصة.
كيفية بناء ملف تعريف العميل المثالي لمطعمك
تصنيف العملاء
في المشهد التنافسي لصناعة المطاعم، يتجاوز فهم عملائك مجرد تقديم الأطباق اللذيذة؛ يتعلق الأمر بتنمية جو يشعر فيه العميل المثالي وكأنه في المنزل. هذا هو المكان الذي يصبح فيه مفهوم «ملف تعريف العميل المثالي» لا يقدر بثمن. الملف الشخصي المثالي للعميل هو رسم مركب للعميل المستهدف الذي من المرجح أن يتردد على المطعم. إنه ليس مجرد تفصيل ديموغرافي ولكنه صورة دقيقة تلخص الأنماط السلوكية والتفضيلات والتوقعات. يمكّن هذا الملف الشخصي المطاعم من تخصيص خدماتهم وقائمة الطعام والأجواء لتلبية الرغبات المحددة لروادهم الأكثر قيمة، وبالتالي تعزيز رضا العملاء وولائهم. لا
يمكن المبالغة في أهمية إنشاء ملف تعريف عميل مثالي للمطاعم. في سوق حيث يمكن لتفضيلات كل عميل أن تشكل تجربة تناول الطعام، فإن معرفة من يجب تحديد أولوياته يشكل كل شيء بدءًا من تنظيم قائمة الطعام وحتى استراتيجيات التسويق. يُعلم صاحب المطعم بمكان تخصيص الموارد بشكل أكثر فاعلية لضمان أقصى عائد على الاستثمار. علاوة على ذلك، فهي بمثابة دليل للموظفين حول كيفية تقديم الخدمة التي تتوافق مع قاعدة عملائهم الأساسية.
في العصر الرقمي، توفر التكنولوجيا أدوات قوية لبناء ملفات تعريف العملاء هذه، وواحدة من أكثر هذه الأدوات حيلة هي خدمة الواي فاي المجانية. إن توفير خدمة الواي فاي المجانية للضيوف هو أكثر من مجرد تلبية حاجتهم للاتصال بالإنترنت؛ فهو بمثابة بوابة لأصحاب المطاعم لجمع البيانات القيمة. عندما يقوم العملاء بتسجيل الدخول إلى WiFi، فإنهم يقدمون معلومات يمكن أن تكون حاسمة في فهم هويتهم. من البيانات الأساسية مثل العمر والجنس ومعلومات الاتصال إلى التحليلات الأكثر تعقيدًا مثل أوقات تناول الطعام وتكرار الزيارات وتفضيلات القائمة، فإن كل جزء من المعلومات عبارة عن قطعة ألغاز في الصورة الكبيرة لملف تعريف العميل.
علاوة على ذلك، يمكن للواي فاي المجاني تتبع مدة زيارة العميل وحركته داخل المطعم. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تحديد ترتيبات الجلوس وقائمة الطعام الخاصة وحتى جدولة الموظفين. باستخدام أدوات التحليلات المناسبة، يمكن تحويل هذه البيانات إلى رؤى قابلة للتنفيذ، مما يمكّن أصحاب المطاعم من تقديم تجربة طعام مخصصة لكل عميل. في جوهرها، خدمة الواي فاي المجانية ليست مجرد خدمة، إنها أداة استراتيجية يمكن، عند الاستفادة منها بالنوايا، أن تكون محورية في صياغة تجربة تناول الطعام المثالية للعميل المثالي.
فهم أساسيات تحليلات WiFi
تشير تحليلات WiFi إلى ممارسة جمع البيانات وتحليلها من نقاط وصول WiFi للشبكة للحصول على رؤى حول سلوك المستخدم وتفضيلاته. أصبحت هذه التكنولوجيا ركيزة أساسية للشركات، وخاصة في قطاع الضيافة، لجمع معلومات قيمة عن عملائها. وهي تعمل من خلال تتبع البصمات الرقمية التي خلفتها الأجهزة المتصلة بشبكة WiFi، مما يسمح للمطاعم بفهم كيفية تفاعل العملاء مع خدماتها.
عندما يتصل العميل بشبكة WiFi الخاصة بالمطعم، يمكن للنظام تسجيل أنواع مختلفة من البيانات. في البداية، يلتقط المعلومات الأساسية مثل عنوان MAC الخاص بالجهاز، ومدة جلسة WiFi، وتكرار زيارات العميل. هذا وحده يمكن أن يقدم رؤى حول أوقات الذروة وولاء العملاء. لكن تحليلات WiFi يمكن أن تتعمق أكثر. واعتمادًا على مدى تطور النظام والموافقة المقدمة من العميل، يمكنه تتبع الحركة داخل المطعم من خلال قوة الإشارة والتثليث، ورسم صورة لكيفية تفاعل العملاء مع المساحة المادية.
علاوة على ذلك، إذا قام العميل بتسجيل الدخول باستخدام ملف تعريف الوسائط الاجتماعية أو البريد الإلكتروني، يمكن للمطعم جمع البيانات الديموغرافية مثل العمر والجنس والاهتمامات. يمكن أن يؤدي ذلك إلى توجيه ليس فقط نهج خدمة العملاء، ولكن أيضًا الحملات التسويقية، مما يسمح بالعروض الترويجية المستهدفة التي من المرجح أن يكون لها صدى لدى قاعدة العملاء.
بالإضافة إلى الأساسيات، يمكن أن تتكامل منصات تحليلات WiFi المتقدمة مع أنظمة البرامج الأخرى، مثل أنظمة نقاط البيع (POS) وإدارة علاقات العملاء (CRM)، لربط بيانات WiFi بسجل الشراء والتفضيلات. يمكن أن يكشف هذا عن أنماط، مثل شعبية بعض عناصر القائمة في أوقات مختلفة من اليوم أو احتمالية عودة العميل إذا شارك في عرض ترويجي معين.
تكمن قوة تحليلات WiFi في قدرتها على تحويل حركة المرور المجهولة إلى فرص مشاركة العملاء المحددة. من خلال الاستفادة من البيانات التي تم جمعها من خلال نقاط وصول WiFi، يمكن لأصحاب المطاعم صياغة تجربة طعام تلبي معظم تفضيلات ضيوفهم، مما يضمن ليس فقط الرضا ولكن البهجة. من خلال هذا النهج القائم على البيانات، يمكن للمطاعم تحسين العمليات وتحسين استراتيجيات التسويق، وفي نهاية المطاف، بناء اتصال أقوى وأكثر شخصية مع عملائها.
الرابط بين WiFi وسلوك العميل
في سياق إعداد المطعم، يعد الارتباط بين WiFi وسلوك العملاء دليلًا على كيف يمكن للتكنولوجيا الكشف عن الأنماط والتفضيلات التي لا تكون واضحة بخلاف ذلك. لا تعمل شبكة WiFi على تسهيل الوصول إلى الإنترنت فحسب؛ بل تعمل كقناة لثروة من البيانات التي تعكس سلوك المستهلك، لا سيما في صناعة الضيافة. يمكن لمشاركة العملاء من خلال خدمة الواي فاي المجانية إلقاء الضوء على جوانب مختلفة من عاداتهم وتفضيلاتهم في تناول الطعام، مما يسمح للمطاعم بتخصيص عروضها وتعزيز تجربة العملاء.
يمكن لتحليلات WiFi تتبع طول الوقت الذي يقضيه العملاء في المطعم، والذي بدوره يمكن أن يوفر رؤى حول كيفية مساهمة الأجواء والقائمة والخدمة في الوقت الذي يقرر فيه المستفيد البقاء. قد تشير الزيارة الأقصر من المتوسط إلى الحاجة إلى خدمة أسرع أو قائمة خدمة سريعة، في حين أن الإقامة الطويلة قد تشير إلى تفضيل تجربة تناول الطعام على مهل أو بيئة مريحة تساعد على البقاء. هذه المعلومات ضرورية للمطاعم لتعديل استراتيجياتها التشغيلية وفقًا لذلك.
علاوة على ذلك، يمكن أن يشير تكرار زيارات العميل ومدة استخدام WiFi إلى الولاء والرضا. يمكن أن تشير اتصالات WiFi المتكررة إلى العميل العائد، مما يشير إلى أن المطعم قد نجح في تلبية توقعاته أو تجاوزها. على العكس من ذلك، قد يؤدي الاتصال لمرة واحدة دون إرجاع لاحق إلى مراجعة أوجه القصور المحتملة في تجربة تناول الطعام.
يمكن للمطاعم أيضًا تحليل نوع المحتوى الذي يصل إليه العملاء على شبكة WiFi المجانية. إذا كان عدد كبير من المستفيدين يتصفحون مدونات الطعام أو مواقع الطهي، فقد يشير ذلك إلى الاهتمام بتناول الأطعمة الشهية أو المغامرة، وتوجيه تطوير قائمة الطعام نحو العروض المبتكرة أو الحرفية. من ناحية أخرى، إذا كان العملاء يتفقدون رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالعمل أو يشاركون في أنشطة متعلقة بالأعمال، فقد يشير ذلك إلى الحاجة إلى بيئة أكثر ملاءمة للعمل، مما قد يدفع المطعم إلى تقديم عناصر مثل الأقسام الأكثر هدوءًا أو منافذ الطاقة على الطاولات. يمكن
للأوقات المحددة التي يقوم فيها العملاء بتسجيل الدخول إلى شبكة WiFi أن تكشف أيضًا عن أنماط تناول الطعام. على سبيل المثال، قد تعكس الزيادة في عمليات تسجيل الدخول خلال ساعات المساء الأولى خدمة عشاء مزدحمة، مما يشير إلى إمكانية العروض الترويجية المسائية الخاصة أو الأحداث لجذب المزيد من العملاء خلال ساعات الذروة هذه.
من خلال تتبع وتحليل هذه الجوانب المختلفة لسلوك المستهلك من خلال WiFi، يمكن للمطاعم اكتساب فهم دقيق لعملائها. يسمح هذا النهج القائم على البيانات بضبط جهود التسويق بدقة، مثل إرسال عروض ترويجية مخصصة في الأوقات التي من المرجح أن يتناول فيها العميل الطعام بالخارج، أو تصميم برامج الولاء لمكافأة الزوار المتكررين. كما أنه يساعد في هندسة قائمة الطعام، حيث يتم تحديد الأطباق التي يجب تسليط الضوء عليها بناءً على الشعبية بين المستفيدين المتصلين.
جمع معلومات الاتصال بالعملاء بشكل أخلاقي
يعد جمع معلومات الاتصال بالعملاء من خلال الوصول إلى WiFi خطوة استراتيجية لأي مطعم يهدف إلى بناء قاعدة بيانات قوية للعملاء. ومع ذلك، يجب إجراء هذه المجموعة بشكل أخلاقي ووفقًا لقوانين الخصوصية للحفاظ على ثقة العملاء وتجنب المخاطر القانونية. جمع البيانات الأخلاقية ليس مجرد التزام قانوني ولكنه حجر الزاوية في إدارة علاقات العملاء.
طرق الاشتراك هي المعيار الذهبي لجمع البيانات الأخلاقية. عندما يتصل العميل بشبكة WiFi في مطعم، يمكن أن تظهر له صفحة مقصودة تطلب عنوان بريده الإلكتروني أو رقم هاتفه مقابل الوصول المجاني إلى الإنترنت. يتسم هذا التبادل بالشفافية ويوفر عرضًا واضحًا للقيمة للعميل. لتحسين عملية الاشتراك، يمكن للمطاعم تحفيز العملاء من خلال تقديم مكافآت فورية مثل خصم على وجبتهم الحالية أو قسيمة للزيارات المستقبلية. لا يغري هذا النهج العملاء لمشاركة معلوماتهم عن طيب خاطر فحسب، بل يعزز أيضًا تجربة تناول الطعام.
من الضروري أن يفهم العملاء ما يختارونه. يجب استخدام لغة واضحة وموجزة لشرح كيفية استخدام معلوماتهم، مثل إرسال القوائم والعروض الخاصة ودعوات الأحداث. إن توفير خيار إلغاء الاشتراك السهل في كل اتصال ليس مجرد ممارسة جيدة؛ غالبًا ما يكون مطلبًا قانونيًا. تعمل هذه الشفافية على بناء الثقة وإظهار الاحترام لخصوصية العملاء. لا
يمكن المبالغة في أهمية الالتزام بقوانين الخصوصية مثل CCPA في كاليفورنيا واللوائح الإقليمية الأخرى. تحكم هذه القوانين كيفية تعامل الشركات مع البيانات الشخصية، بما في ذلك ضرورة الموافقة الواضحة وتزويد العملاء بالتحكم في معلوماتهم. يجب على المطاعم التأكد من أن أساليب جمع البيانات الخاصة بها متوافقة تمامًا مع هذه القوانين لتجنب الغرامات الكبيرة والأضرار التي تلحق بسمعتها.
بالإضافة إلى الامتثال، يجب أن توجه الاعتبارات الأخلاقية كل قرار يتعلق بجمع البيانات. يجب على المطاعم جمع المعلومات اللازمة فقط لخدمة العملاء بشكل أفضل ويجب حماية هذه المعلومات من خلال تدابير الأمن السيبراني القوية. من المهم أن نفهم أن بيانات العملاء ليست مجرد مورد - إنها مسؤولية. تعكس الطريقة التي يتعامل بها المطعم مع هذه البيانات قيم علامته التجارية واحترامه لعملائه.
تقسيم عملائك
تقسيم العملاء هو استراتيجية تسويقية تقسم قاعدة عملاء واسعة إلى مجموعات فرعية من المستهلكين بناءً على نوع من الخصائص المشتركة. في سياق المطاعم، وبعد جمع بيانات العملاء بشكل أخلاقي من خلال تحليلات WiFi، تتمثل الخطوة التالية في تقسيم هؤلاء العملاء لإنشاء ملفات تعريف متميزة يمكن استهدافها باستراتيجيات التسويق والخدمة المخصصة.
يمكن تصنيف التقسيم على نطاق واسع إلى ثلاثة أنواع- الديموغرافية والنفسية والسلوكية. يوفر كل منها عدسة لعرض قاعدة العملاء وفهمها بطريقة دقيقة وقابلة للتنفيذ.
التقسيم الديموغرافي
التقسيم الديموغرافي هو عملية تقسيم السوق بناءً على الخصائص التي يمكن ملاحظتها مثل العمر أو الجنس أو مستوى الدخل أو التعليم أو العرق أو الحالة الأسرية. يمكن للمطاعم جمع بعض المعلومات الديموغرافية بسهولة من خلال تحليلات WiFi، خاصة إذا كانت عملية تسجيل الدخول مرتبطة بحساب وسائل التواصل الاجتماعي. تساعد هذه المعلومات في إنشاء ملفات تعريف يمكنها توجيه تطوير القائمة والأجواء وجهود التسويق. على سبيل المثال، قد يجد أحد المطاعم أن شبكة WiFi الخاصة به تستخدم في الغالب من قبل جيل الألفية خلال ساعات المساء المتأخرة، مما يشير إلى إمكانية تنظيم الأحداث أو عناصر القائمة التي تلبي تفضيلات العشاء الأصغر سنًا.
التقسيم النفسي يتضمن التقسيم
النفسي تقسيم السوق بناءً على أنماط حياة المستهلك واهتماماته ومواقفه وقيمه وشخصياته. يتطلب هذا الشكل من التقسيم مستوى أعمق من تحليل البيانات، وغالبًا ما يتم جمعه من خلال نماذج ملاحظات العملاء أو التفاعل المباشر. على سبيل المثال، إذا أظهرت بيانات WiFi أن عددًا كبيرًا من العملاء يتفاعلون مع مواقع الصحة والعافية، فقد يفكر المطعم في إضافة المزيد من الخيارات الصحية إلى قائمة الطعام أو الترويج لمكوناته الطازجة.
التقسيم السلوكي
يبحث التقسيم السلوكي في أنماط السلوك التي يعرضها العملاء، مثل عادات الشراء ومستويات الإنفاق وتفاعلات العلامة التجارية والفوائد المطلوبة من المنتج. يمكن أن تشير البيانات السلوكية من استخدام WiFi إلى تكرار الزيارات وتفضيلات القائمة والوقت المستغرق في المطعم. يمكن أن تكون هذه المعلومات مفيدة بشكل خاص في تصميم برامج الولاء والعروض الترويجية. على سبيل المثال، قد يكشف التقسيم السلوكي عن مجموعة من العملاء الذين يزورون بشكل متكرر في أيام الأسبوع لتناول طعام الغداء، مما يشير إلى فرصة لإنشاء عرض ولاء خاص في وقت الغداء.
يسمح التقسيم للمطاعم بتجاوز نهج مقاس واحد يناسب الجميع. من خلال فهم القطاعات المختلفة داخل قاعدة عملائها، يمكن للمطاعم تخصيص التجارب، وهو أمر ضروري في إنشاء ميزة تنافسية والحفاظ عليها. إنه يتيح تخصيص موارد التسويق بشكل أكثر كفاءة من خلال استهداف الاحتياجات والرغبات المحددة لمجموعات العملاء المختلفة، مما يؤدي في النهاية إلى زيادة رضا العملاء وزيادة الربحية.
لتنفيذ التقسيم بفعالية، يجب على المطاعم تحليل بيانات WiFi المجمعة باستخدام برامج متخصصة يمكنها التعامل مع مجموعات البيانات الكبيرة وتحديد الأنماط. يمكن لهذا التحليل بعد ذلك إبلاغ مجموعة من قرارات الأعمال، من التغييرات التشغيلية إلى حملات التسويق الاستراتيجية، وكلها تهدف إلى خدمة العميل بشكل أكثر فعالية. من خلال التقسيم، يمكن للمطاعم إنشاء سلسلة من ملفات تعريف العملاء المتميزة، ولكل منها مناهج مصممة خصيصًا للخدمة والتسويق والتواصل، والتي يمكن أن تعزز تجربة العملاء بشكل كبير وتشجع على تكرار الأعمال.
دمج بيانات WiFi مع جهود التسويق الأخرى
يمثل دمج بيانات WiFi مع جهود التسويق الأخرى فرصة استراتيجية للمطاعم لتعزيز تواصلها ومشاركة العملاء. من خلال تنسيق الرؤى من تحليلات WiFi مع القنوات الأخرى، مثل وسائل التواصل الاجتماعي وبرامج الولاء وحملات التسويق الأوسع، يمكن للمطاعم إنشاء رحلة عملاء متماسكة وشخصية يتردد صداها على مستويات متعددة.
التكامل مع وسائل التواصل الاجتماعي
يمكن تعزيز التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشكل كبير من خلال الأفكار المكتسبة من بيانات WiFi. على سبيل المثال، من خلال فهم أوقات الذروة عندما يكون العملاء أكثر تفاعلًا مع شبكة WiFi، يمكن للمطاعم جدولة منشوراتها على وسائل التواصل الاجتماعي لتتزامن مع هذه الفترات، مما يزيد من احتمالية تفاعل العملاء. علاوة على ذلك، يمكن للبيانات الديموغرافية التي تم جمعها توجيه الإعلانات المستهدفة على منصات مثل Facebook و Instagram، مما يسمح بعرض الإعلانات للفئات العمرية المحددة أو الاهتمامات التي تتردد على المطعم.
الاستفادة من برامج الولاء
تزدهر برامج الولاء بالتخصيص. باستخدام البيانات السلوكية من تحليلات WiFi، مثل تكرار الزيارة وتفضيلات القائمة، يمكن للمطاعم تصميم مكافآت ولاء مخصصة تتناسب مباشرة مع عادات العميل. إذا كانت بيانات WiFi تشير إلى أن العميل يطلب طبقًا معينًا بانتظام، فقد يرسل المطعم عرضًا مخصصًا للحصول على خصم على هذا العنصر أو طبق جديد مماثل يقدمه.
تحسين حملات التسويق
يمكن لبيانات WiFi أيضًا أن تفيد الحملات التسويقية الأوسع. على سبيل المثال، إذا أظهرت البيانات أن عددًا كبيرًا من العملاء يتصلون بشبكة WiFi خلال ساعات الغداء، فقد يقدم المطعم عرضًا ترويجيًا خاصًا في منتصف النهار. يمكن أن تساعد البيانات السلوكية في تصميم حملات التسويق عبر البريد الإلكتروني أيضًا، وتقسيم قاعدة العملاء حسب اهتماماتهم وإرسال الرسائل الإخبارية ذات الصلة التي يمكن أن تتضمن الأحداث أو تحديثات القائمة أو العروض الترويجية.
أهمية النهج متعدد القنوات يعد نهج
التسويق متعدد القنوات أمرًا حيويًا في المشهد الإعلامي المجزأ اليوم. يتفاعل العملاء مع العلامات التجارية عبر منصات مختلفة، ويجب أن تعكس جهود التسويق للمطعم هذا السلوك. يضمن دمج بيانات WiFi عبر قنوات مختلفة اتساق الرسالة وتعزيز علاقة العميل بالمطعم في كل نقطة اتصال. كما يسمح بجمع البيانات من مصادر مختلفة، مما يوفر رؤية أكثر شمولاً لسلوك العملاء وتفضيلاتهم.
علاوة على ذلك، تمنع الإستراتيجية متعددة القنوات الاعتماد المفرط على منصة واحدة، الأمر الذي قد يكون محفوفًا بالمخاطر إذا تقلصت فعالية المنصة بمرور الوقت. إنه يمكّن المطاعم من التمحور بسرعة وإعادة تخصيص الموارد للقنوات الأكثر فعالية استنادًا إلى البيانات في الوقت الفعلي. من خلال إنشاء تجربة سلسة عبر جميع المنصات، من تفاعل WiFi الداخلي إلى المشاركة عبر الإنترنت، يمكن للمطاعم بناء اتصال أكثر قوة وديناميكية مع عملائها، مما يؤدي إلى زيادة الولاء والمبيعات.
إنشاء تجربة عملاء مخصصة
يبحث المطعم العصري عن أكثر من مجرد وجبة؛ فهو يبحث عن تجربة طعام لا تُنسى، تجربة تبدو مصممة خصيصًا لأذواقهم وتفضيلاتهم الشخصية. هذا هو المكان الذي يلعب فيه فن التخصيص دورًا مهمًا. من خلال استخدام ملفات تعريف العملاء المستمدة من تحليلات WiFi ومصادر البيانات الأخرى، يمكن للمطاعم صياغة تجربة طعام تبدو مخصصة لكل عميل.
تتضمن إحدى الإستراتيجيات لتخصيص تجربة العملاء تخصيص الأجواء والخدمة بناءً على التفضيلات المشار إليها في ملفات تعريف العملاء. إذا أظهرت البيانات أن شريحة من العملاء تفضل بيئة هادئة لوجبات غداء العمل، فقد ينشئ المطعم منطقة مخصصة تلبي هذه الحاجة. وبالمثل، إذا كانت مجموعة من العملاء تتفاعل باستمرار مع أنواع معينة من الموسيقى أو الترفيه، يمكن للمطعم تخصيص قائمة التشغيل الخاصة به أو عروض الترفيه الحية لتتناسب مع هذه الاهتمامات.
فيما يتعلق بتخصيص القائمة، يمكن للمطاعم تحليل شعبية الأصناف وتكرار الطلبات لاقتراح أطباق للعملاء بناءً على اختياراتهم السابقة. يمكن لقائمة رقمية يمكن الوصول إليها عبر WiFi أن تسلط الضوء على خيارات «موصى بها لك»، مما يجعل عملية اتخاذ القرار أسهل وأكثر متعة للعشاء. بالإضافة إلى ذلك، بالنسبة للعملاء الذين تم تحديدهم على أنهم مهتمون بالصحة أو لديهم تفضيلات غذائية محددة، يمكن إبلاغ الخوادم بتقديم توصيات وبدائل قائمة مناسبة بشكل استباقي.
تعد الرسائل والعروض التسويقية المخصصة وسيلة أخرى لتحسين تجربة العملاء. يمكن للمطاعم إرسال حملات بريد إلكتروني مستهدفة يتردد صداها مع تاريخ تناول الطعام للعميل. على سبيل المثال، قد يقدّر العميل الذي يتردد على المطعم لتناول الحلويات دعوة حصرية لحضور حدث تذوق لخط معجنات جديد. يمكن إرسال خصومات أعياد الميلاد أو العروض الخاصة بالذكرى السنوية أو حتى عروض «نحن نفتقدك» إلى العملاء بناءً على الإنجازات الشخصية أو انقطاع نمط زيارتهم المعتاد.
علاوة على ذلك، يمكن أن يؤدي دمج ملفات تعريف العملاء مع برنامج الولاء إلى مكافآت شخصية للغاية. بدلاً من نظام النقاط الذي يناسب الجميع، يمكن تصميم المكافآت وفقًا لتفضيلات العميل، مثل مشروب مجاني من اختياره بعد عدد معين من الزيارات أو وجبة خفيفة مفاجئة لم يجربها أبدًا ولكنها تشبه مفضلاتهم. إن
الاستفادة من التكنولوجيا لتوقع احتياجات العملاء وتلبيتها هي ذروة الخدمة الشخصية. على سبيل المثال، قد يستخدم المطعم تسجيل وصول العميل عبر WiFi لإعداد طاولته المفضلة أو بدء طلب مشروبه المفضل. يمكن لهذا المستوى من الاهتمام الشخصي تحويل الوجبة الروتينية إلى تجربة استثنائية، مما يعزز التواصل الأعمق مع العلامة التجارية.
تقييم استراتيجيتك وتكييفها
في العصر الرقمي حيث يكون رواد المطعم متصلين بأجهزتهم كما هو الحال مع تجارب تناول الطعام، تتمتع المطاعم المزودة بخدمة WiFi بميزة واضحة. يمكنهم تسخير قوة تحليلات WiFi ليس فقط لإبلاغ استراتيجيات التسويق الخاصة بهم ولكن أيضًا لتقييم هذه الاستراتيجيات وتحسينها بمرور الوقت. لضمان أن جهود التسويق ليست مجرد لقطات في الظلام ولكن مبادرات مستهدفة تدفع المشاركة والمبيعات، فإن التقييم المستمر والتكيف هما المفتاح.
تتمثل الطريقة الأولى لتقييم فعالية استراتيجية التسويق في تحديد أهداف واضحة وقابلة للقياس. على سبيل المثال، إذا كان هدف الحملة هو زيادة حركة الغداء خلال أيام الأسبوع، فسيقوم المطعم بمراقبة بيانات تسجيل الدخول إلى شبكة WiFi لزيادة الاتصالات خلال هذه الساعات. يمكن أن يكون اختبار A/B مفيدًا أيضًا؛ قد ترسل المطاعم رسالتين إلكترونيتين ترويجيين مختلفتين، لكل منهما صفحة هبوط فريدة لتسجيل الدخول إلى WiFi، لمعرفة أيهما يجذب المزيد من عمليات تسجيل دخول العملاء، وفي النهاية، المزيد من حركة المرور على الأقدام.
توفر مؤشرات الأداء الرئيسية (KPIs) مثل تكلفة اكتساب العملاء وقيمة عمر العميل وعائد الاستثمار (ROI) مقياسًا كميًا لنجاح استراتيجية التسويق. من خلال ربط مؤشرات الأداء الرئيسية هذه بتحليلات WiFi مثل زيادة تكرار الزيارات أو ارتفاع متوسط الإنفاق لكل زيارة أو ارتفاع عمليات تسجيل دخول العملاء الجدد، يمكن للمطاعم قياس الأثر المالي لحملاتها المستندة إلى WiFi.
يمكن أن تعكس مقاييس مشاركة الوسائط الاجتماعية، مثل الإعجابات والمشاركات والتعليقات، أيضًا نجاح استراتيجيات التسويق عند مقارنتها بتحليلات WiFi. يمكن أن يشير الارتفاع المفاجئ في نشاط وسائل التواصل الاجتماعي بعد حملة تم تشغيلها بواسطة WiFi إلى زيادة مشاركة العلامة التجارية، وهو ما يُترجم غالبًا إلى زيادة الرعاية.
بمجرد تقييم فعالية الاستراتيجية، من الضروري التكيف والتحسين. ملفات تعريف العملاء ليست ثابتة؛ فهي تتطور مع ظهور بيانات جديدة. يجب أن تكون المطاعم مرنة، وذلك باستخدام أحدث تحليلات WiFi لتحديث ملفات تعريف العملاء باستمرار. إذا بدأت مجموعة سكانية معينة في إظهار حضور متزايد، فقد تتحول استراتيجيات التسويق لتلبية المزيد من تفضيلات تلك المجموعة. وبالمثل، إذا زادت شعبية بعض عناصر القائمة بين مستخدمي WiFi، فقد تظهر بشكل أكثر بروزًا في العروض الترويجية. التكيف يعني أيضًا الاستجابة للاتجاهات الأوسع. على سبيل المثال، إذا كشفت تحليلات WiFi عن تفضيل ناشئ للطلب بدون تلامس بين العملاء، فقد تفكر المطاعم في دمج هذا الخيار في نموذج الخدمة الخاص بها.
في الختام، يعد الاستخدام الاستراتيجي لتحليلات WiFi عملية دورية للتنفيذ والتقييم والتحسين. بالنسبة للمطاعم المزودة بخدمة Wifi، تعد البيانات التي توفرها هذه التحليلات كنزًا من الأفكار التي يمكن أن توجه استراتيجيات التسويق، ولكنها تتطلب الالتزام بالتحليل المستمر والمرونة. من خلال مواكبة البيانات والبقاء على التكيف، يمكن للمطاعم ضمان أن تكون جهودها التسويقية ديناميكية ونابضة بالحياة مثل العملاء الذين تخدمهم.
ابدأ باستخدام الالتقاط الذكي للبيانات
قم بتحسين جهود التسويق الخاصة بك باستخدام Altametrics