ما هو تخصيص بيانات العملاء في المطاعم؟
يعني تخصيص بيانات العملاء في المطاعم استخدام معلومات حول العملاء - مثل تفضيلاتهم وسجل الطلبات والسلوك - لتخصيص العروض واقتراحات القائمة والاتصالات، مما يخلق تجربة طعام أكثر ملاءمة ومتعة تعزز الولاء وتكرار الزيارات.
كيفية استخدام بيانات العملاء لتخصيص تجربة تناول الطعام وبناء الولاء
نظرة عامة
إن إدارة مطعم اليوم لا تقتصر فقط على تقديم طعام لذيذ أو الحصول على مساحة مريحة. يرغب العملاء في الشعور بالخصوصية عند زيارتهم. يعجبهم عندما يتذكر المكان ما طلبوه في المرة الأخيرة، أو يقترح شيئًا قد يستمتعون به، أو يرسل لهم عرضًا شخصيًا. هذه اللمسات الصغيرة تجعل الناس يشعرون بالتقدير - ومن المرجح أن يعودوا مرة أخرى.
هذا هو المكان الذي يمكن أن تساعد فيه بيانات العملاء حقًا. في كل مرة يزور فيها الضيف أو يقدم طلبًا أو يقدم ملاحظات، يترك وراءه أدلة مفيدة حول ما يحبه وكيف يحب أن يُعامل. عندما تجمع المطاعم هذه المعلومات وتستخدمها بعناية، فإنها يمكن أن تخلق تجربة شخصية وممتعة أكثر لكل ضيف. على سبيل المثال، التوصية بتناول وجبة نباتية خاصة لشخص لا يطلب اللحوم مطلقًا، أو إرسال خصم على الحلوى المفضلة يمكن أن يجعل الضيف يشعر بأنه ملحوظ.
الهدف ليس إزعاج الناس أو إرباكهم بالرسائل ولكن تذكيرهم بلطف بأن المطعم يعرفهم بطريقة ودية. في هذه المقالة، سنلقي نظرة على كيفية استخدام مالكي المطاعم لبيانات العملاء البسيطة - مثل سجل الطلبات أو عدد الزيارات - لجعل الضيوف أكثر سعادة وتشجيعهم على العودة وبناء ولاء دائم.
فهم بيانات العملاء التي لديك بالفعل
قد يعتقد العديد من مالكي المطاعم أن جمع بيانات العملاء واستخدامها أمر معقد أو مكلف. لكن الحقيقة هي أنه ربما لديك بالفعل الكثير من معلومات العملاء المفيدة - قد لا تدرك ذلك بعد. لا يجب أن تأتي هذه البيانات من أدوات خيالية أو أنظمة كبيرة. في الواقع، يتم جمع الكثير منها بشكل طبيعي من خلال التفاعلات اليومية مع عملائك.
على سبيل المثال، يسجل نظام نقاط البيع (POS) ما يطلبه كل عميل. مع مرور الوقت، يُظهر هذا الأطباق الشائعة وما يحب بعض العملاء تناوله. إذا كنت تقدم نظامًا للطلب أو التسليم أو الحجز عبر الإنترنت، فإن هذه الأنظمة تخزن أيضًا معلومات مفيدة مثل عدد المرات التي يزورها شخص ما، أو الوقت الذي يفضله لتناول الطعام، أو إذا كانت لديه أي طلبات خاصة أو احتياجات غذائية.
تعد برامج الولاء مصدرًا رائعًا آخر للبيانات. إذا قام العملاء بالتسجيل باستخدام بريدهم الإلكتروني أو رقم هاتفهم، يمكنك رؤية أنماط الزيارة وعادات الإنفاق وعناصر القائمة المفضلة لديهم. حتى نماذج التعليقات البسيطة أو استطلاعات العملاء يمكن أن توفر نظرة ثاقبة لما يستمتع به الناس - أو ما يعتقدون أنه يمكن أن يكون أفضل.
أهم شيء هو جمع هذه البيانات بطريقة منظمة بحيث تكون سهلة الاستخدام. لا يجب أن يكون الأمر معقدًا. ابدأ صغيرًا- انظر إلى الأطباق الأكثر طلبًا، والأوقات الأكثر ازدحامًا، أو من هم ضيوفك المنتظمون. يمكن أن يساعدك ذلك في اتخاذ قرارات بشأن العروض الخاصة التي يجب تقديمها، أو وقت إجراء العروض الترويجية، أو كيفية الترحيب بالعملاء العاديين لجعلهم يشعرون بالترحيب.
أخيرًا، كن منفتحًا بشأن جمع هذه البيانات. أخبر عملاءك أنك تستخدم هذه المعلومات لتحسين تجربتهم - وليس لإرسال رسائل غير مرغوب فيها أو إزعاجهم. عند القيام بذلك بعناية، حتى بيانات العملاء الأساسية يمكن أن تجعل خدمتك أكثر خصوصية وتفكيرًا، مما يساعد مطعمك على التميز والحفاظ على عودة العملاء.
تقسيم عملائك
بمجرد البدء في جمع بيانات العملاء، فإن الخطوة المهمة التالية هي فهمها من خلال تقسيم عملائك إلى مجموعات مختلفة. وهذا ما يسمى «التقسيم». من خلال القيام بذلك، يمكنك منح كل مجموعة تجربة شخصية أكثر بناءً على ما يحلو لها وكيف تتصرف. إنها طريقة بسيطة لكنها قوية لجعل مطعمك يشعر بمزيد من الترحيب والتفكير لكل ضيف.
على سبيل المثال، قد يزور بعض عملائك أثناء استراحات الغداء في أيام الأسبوع، بينما يأتي البعض الآخر مع العائلة لتناول العشاء في عطلات نهاية الأسبوع. قد يطلب البعض دائمًا وجبات نباتية، بينما يفضل البعض الآخر أطباق اللحوم أو المأكولات البحرية. قد يكون لديك أيضًا مجموعة من العملاء الذين يطلبون التوصيل أو الإخراج فقط. هذه كلها شرائح عملاء مختلفة. من خلال معرفة هذه المجموعات، يمكنك إنشاء عروض أو اقتراحات قائمة أو رسائل من المرجح أن تثير اهتمامهم.
لا تحتاج إلى أي برنامج خاص لبدء التقسيم. حتى التفاصيل الصغيرة من سجلات المبيعات أو دفتر الحجز أو برنامج الولاء يمكن أن تساعد. يمكنك إعداد قوائم بسيطة- «جمهور الغداء خلال أيام الأسبوع» أو «عائلات عطلة نهاية الأسبوع» أو «العملاء النباتيين» أو «المنفقين الكبار». ستوجهك هذه القوائم في تحديد ما تريد الترويج له أو عناصر القائمة التي يجب تسليط الضوء عليها أو موعد إرسال صفقة خاصة.
يساعدك التقسيم أيضًا على تجنب إرسال رسالة خاطئة إلى الأشخاص الخطأ. على سبيل المثال، لن ترغب في تقديم خصم على شرائح اللحم لشخص يطلب دائمًا وجبات نباتية. التواصل الشخصي مثل هذا يجعل العملاء يشعرون بأنهم مرئيون ومقدرون، وليس بالانزعاج أو سوء الفهم.
إنشاء عروض مخصصة يتردد صداها
بمجرد فهم عملائك وتقسيمهم إلى مجموعات بسيطة، يمكنك البدء في إنشاء عروض تتناسب حقًا مع ما تريده كل مجموعة. تعتبر العروض المخصصة أكثر فاعلية من الخصومات العامة لأنها تُظهر للعملاء أنك تهتم بإعجاباتهم وعاداتهم واحتياجاتهم. عندما يبدو العرض وكأنه تم تقديمه لهم فقط، فمن المرجح أن يتخذ العملاء إجراءً.
على سبيل المثال، إذا كنت تعرف أن مجموعة من العملاء تزورها دائمًا لتناول طعام الغداء، فيمكنك أن تقدم لهم خصمًا صغيرًا أو مشروبًا مجانيًا لتشجيع المزيد من زيارات وقت الغداء. إذا كانت مجموعة أخرى تميل إلى طلب الحلويات بعد العشاء، فيمكنك إرسال عرض خاص لها لتحلية جديدة تضيفها إلى القائمة. يمكن للعائلة التي تزورها في عطلات نهاية الأسبوع الحصول على صفقة وجبة عائلية. يمكن لهذه العروض الصغيرة والمدروسة أن تجعل الضيوف يشعرون بالملاحظة والتقدير.
لا يتعين عليك تقديم خصومات ضخمة لجذب انتباههم. حتى رسالة شكر بسيطة بخصم مفاجئ بنسبة 10٪ يمكن أن تجعل شخصًا يبتسم ويفكر بشكل إيجابي في مطعمك. يمكنك أيضًا تقديم مكافآت بناءً على عدد الزيارات - مثل شراء خمس وجبات غداء والحصول على السادسة مجانًا - مما يشجع على تكرار الزيارات دون خفض الأسعار للجميع.
من المهم أيضًا تحديد وقت هذه العروض جيدًا. تبدو رسالة عيد الميلاد أو الذكرى السنوية مع عرض خاص أكثر خصوصية وستبرز. يمكن أن يؤدي إرسال العروض بعد عدم زيارة شخص ما منذ فترة إلى تذكيره بمطعمك بطريقة ودية.
الهدف هو جعل العروض تبدو وكأنها جزء طبيعي من تجربة تناول الطعام للضيف - وليس مثل الإعلانات العشوائية. تعمل العروض المخصصة على بناء الاتصال والثقة بين العميل وعملك. عندما يشعر العملاء بالرؤية والتقدير، فمن المرجح أن يعودوا مرارًا وتكرارًا، مما يساعدك على تنمية قاعدة عملاء مخلصين.
اقتراحات قائمة الخياطة
واحدة من أسهل الطرق وأكثرها فعالية لتخصيص تجربة تناول الطعام هي تقديم اقتراحات القائمة بناءً على ما يحبه عملاؤك. عندما يشعر الضيوف أن مطعمك يتذكر أذواقهم، فمن المرجح أن يعودوا ويجربوا عناصر جديدة تتوافق مع تفضيلاتهم.
على سبيل المثال، إذا كان الضيف العادي يطلب دائمًا أطباقًا نباتية، فيمكنك إخباره بخيار نباتي جديد أو خاص نباتي قبل أي شخص آخر. إذا طلب عميل آخر دائمًا طعامًا حارًا، فيمكنك التوصية بطبق ساخن جديد أو نسخة حارة من الوجبة المفضلة. حتى الاقتراحات البسيطة مثل هذه تجعل العملاء يشعرون بأنهم مرئيون ومهتمون بهم. تقوم
بعض المطاعم بذلك من خلال خوادمها. يمكن للموظف الذي يتعرف على ضيف متكرر أن يقترح طبقًا يعتقد أن الضيف سيستمتع به، بناءً على الطلبات السابقة. تستخدم المطاعم الأخرى القوائم الرقمية أو تطبيقات الطلب لاقتراح العناصر تلقائيًا. إذا كان لديك نظام طلب عبر الإنترنت، فيمكنك استخدامه لتسليط الضوء على العناصر الموصى بها لك بناءً على عمليات الشراء السابقة.
هناك طريقة أخرى لاستخدام البيانات وهي اقتراح إضافات تتوافق مع عادات العميل. على سبيل المثال، إذا طلب الضيف عادة القهوة مع الحلوى، فيمكنك تقديم خصم صغير على هذا المزيج لجعله أكثر جاذبية. أو إذا كانوا يطلبون الوجبات الجاهزة بشكل متكرر في ليالي الجمعة، فيمكنك اقتراح عرض خاص جديد لعطلة نهاية الأسبوع.
لا تساعد هذه الاقتراحات المدروسة الضيوف على اكتشاف مفضلات جديدة فحسب، بل تشجعهم أيضًا على إنفاق المزيد، مما يعزز مبيعاتك دون ضغوط. المفتاح هو تقديم توصيات تبدو طبيعية ومفيدة، وليست انتهازية أو عشوائية.
باستخدام ما تعرفه بالفعل عن عملائك، يمكنك جعل تناول الطعام أكثر متعة وشخصية - سواء كانوا يأكلون في مطعمك أو يطلبون من المنزل. هذا يبني الثقة ويجعل العملاء أكثر عرضة للعودة.
التواصل بعناية باستخدام بيانات العميل
التواصل الشخصي هو أحد أفضل الطرق لجعل العملاء يشعرون بأنهم مميزون وقيمون. عندما تستخدم بيانات العملاء لتوجيه ما تقوله، ومتى تقوله، وكيفية التواصل، تبدو رسائلك وكأنها صديق مفيد أكثر من مجرد إعلان تجاري آخر. هذا النوع من التواصل المدروس يبقي مطعمك في أذهان ضيوفك بطريقة إيجابية.
على سبيل المثال، إذا كنت تعرف أن أحد العملاء عادة ما يطلب العشاء في عطلات نهاية الأسبوع، فيمكنك إرسال تذكير ودي له بشأن عطلة نهاية الأسبوع الخاصة. إذا لم يقم شخص ما بزيارة مطعمك منذ فترة، فأرسل رسالة لطيفة تقول إننا نفتقدك! إلى جانب عرض صغير يمكن أن يشجعهم على العودة. يمكنك أيضًا إرسال تحيات شخصية في أعياد الميلاد أو الذكرى السنوية مع عرض خاص - يمكن لهذه اللمسة الصغيرة أن يكون لها تأثير كبير على ولاء العملاء.
طريقة الاتصال مهمة أيضًا. يفضل بعض العملاء رسائل البريد الإلكتروني، بينما يستجيب البعض الآخر بشكل أفضل للرسائل النصية أو إشعارات التطبيقات. من خلال النظر إلى ما وافق عليه كل عميل، يمكنك الوصول إليه بالطريقة التي يفضلها. هذا يتجنب الإزعاج أو التدخل ويظهر الاحترام لتفضيلاتهم.
من المهم أيضًا مراقبة عدد المرات التي تتصل فيها بعملائك. يمكن أن تشعر الرسائل الكثيرة جدًا بالارتباك، في حين أن قلة الرسائل قد تجعلها تنسى مطعمك. التوازن الجيد هو التواصل خلال اللحظات المهمة - مثل العطلات والمناسبات الخاصة أو عند تقديم عناصر قائمة جديدة.
أخيرًا، حافظ على نبرة صوتك دافئة وبسيطة وإنسانية. تجنب أن تبدو مثل الروبوت أو آلة المبيعات. استخدم اسم العميل إذا استطعت، واجعل رسالتك تبدو وكأنها دعوة شخصية وليست إعلانًا عامًا.
من خلال التواصل بشكل مدروس واستنادًا إلى بيانات العملاء الحقيقية، فإنك تُظهر للضيوف أنك تهتم بهم حقًا - وليس فقط أموالهم. هذا يبني الثقة ويشجعهم على العودة مرارًا وتكرارًا.
موازنة التخصيص مع الخصوصية والاحترام
يعد استخدام بيانات العملاء لتخصيص تجربة تناول الطعام طريقة رائعة لبناء الولاء، ولكن يجب أن يتم ذلك بعناية واحترام. فيما يلي بعض القواعد البسيطة ولكن المهمة التي يجب اتباعها -
1. كن صادقًا وواضحًا
أخبر عملائك دائمًا عن سبب جمع بياناتهم وكيف تخطط لاستخدامها. على سبيل المثال، إذا طلبت بريدهم الإلكتروني لإرسال عروض خاصة، فتأكد من أنهم يعرفون أنهم لن يتلقوا رسائل غير مرغوب فيها كل يوم. إن الانفتاح يبني الثقة ويساعد العملاء على الشعور بالراحة عند مشاركة معلوماتهم.
2. امنح العملاء التحكم
اسمح لعملائك بتحديد نوع الرسائل التي يريدون تلقيها - أو ما إذا كانوا يريدون تلقي أي منها على الإطلاق. قم بتضمين خيارات سهلة لهم لإلغاء الاشتراك أو تغيير تفضيلاتهم. عندما يشعر العملاء بأنهم يتحكمون، فإنهم أكثر استعدادًا لمشاركة المعلومات مع مطعمك.
3. حافظ على أمان البيانات
قم بحماية بيانات العملاء من خلال تخزينها بأمان. استخدم كلمات مرور آمنة وأنظمة برامج موثوقة ولا تشارك معلومات العملاء أبدًا مع شركات أخرى دون إذن. حتى المطاعم الصغيرة يمكنها اتخاذ خطوات بسيطة للحفاظ على أمان البيانات. هذا يحمي كلاً من عملائك وسمعة عملك.
4. اجمع ما تحتاجه فقط
لا تطلب الكثير من المعلومات الشخصية. اجمع فقط ما هو مفيد لتحسين تجربة العميل، مثل الطلبات المفضلة أو تفضيلات تناول الطعام. كلما قل المبلغ الذي تجمعه، أصبح من الأسهل إدارة البيانات وحمايتها.
عندما تتبع هذه الخطوات، فإنك تُظهر للعملاء أنك تحترم خصوصيتهم. هذا يبني الثقة - جزء أساسي من علاقة دائمة. من المرجح أن يستمر العملاء الذين يثقون في مطعمك في العودة، مع العلم أن معلوماتهم آمنة ويتم استخدامها لتحسين تجربتهم.
قياس التأثير والتحسين المستمر
إن استخدام بيانات العملاء للتخصيص ليس شيئًا تفعله مرة واحدة وتنساه. للتأكد من نجاح جهودك، تحتاج إلى التحقق بانتظام من النتائج والبحث عن طرق للتحسين. يساعدك هذا في معرفة ما يجعل عملائك سعداء وما يمكن القيام به بشكل أفضل.
1. تتبع الأرقام الرئيسية
ابدأ بالاهتمام بالأرقام البسيطة والمهمة. على سبيل المثال
- - كم عدد العملاء الذين يعودون أكثر من مرة؟
- هل يتم استخدام العروض المخصصة أكثر من العروض العامة؟
- هل هناك زيادة في متوسط الإنفاق لكل زيارة؟
يمكن أن توضح هذه التغييرات الصغيرة ما إذا كانت جهود التخصيص الخاصة بك تحدث فرقًا حقيقيًا.
2. شاهد ردود العملاء
انتبه إلى كيفية تفاعل العملاء مع رسائلك المخصصة. هل يفتحون رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بك أم يتجاهلونها؟ هل يستخدمون الكوبونات أو العروض التي ترسلها؟ سيخبرك هذا ما إذا كانت اتصالاتك مفيدة أم أنها بحاجة إلى تعديل. إذا لم تحصل رسالة أو عرض على أي رد، فحاول تغيير الصياغة أو التوقيت أو العرض نفسه.
3. اطلب التعليقات
في بعض الأحيان تكون أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كنت على ما يرام هي السؤال ببساطة. سؤال قصير مثل هل وجدت هذا العرض مفيدًا؟ في نهاية رسالة بريد إلكتروني أو على إيصال يمكن أن يوفر لك إجابات مباشرة وصادقة من عملائك.
4.
لا يعد تخصيص Keep Testing and Learning مثاليًا في المرة الأولى. من الطبيعي تجربة أفكار مختلفة ومعرفة ما هو الأفضل. يمكنك اختبار عروض أو رسائل أو اقتراحات قائمة مختلفة لمعرفة أكثر ما يستمتع به عملاؤك. مع مرور الوقت، ستتعرف على المزيد عن ضيوفك وكيفية خدمتهم بشكل أفضل.
من خلال قياس تأثير جهودك والانفتاح على التغيير، يمكن لمطعمك الاستمرار في تحسين اللمسة الشخصية التي تجعل العملاء سعداء ومخلصين.
ابدأ باستخدام ميزة التقاط البيانات الذكية
قم بتحسين جهود التسويق الخاصة بك مع Altametrics